أصالة التبلیغ في فعل المعصوم علیه السلام
تاریخ ثبت: ۱۴۰۵/۰۵/۳۱
متن پرسش
ما رأيكم في أصالة التبليغ التي تقال في قبال الشك في دلالة فعل المعصوم، فهل كلّ ما يصدر من المعصوم لابد من حمله على أنه تبيلغ لأمر الله ووحيه كأصل وقاعدة، أم أنه يتوقّف في موارد الشك لوجود مقامات كثيرة تكون شخصيّة وتشخيصيّة موكولة للنبي وإن لم تخرج عن الإطار العام لوظيفته الإلهيّة؟!
پاسخ
سلام علیکم
لا إشکال عندنا في أن الأصل حمل فعل المعصوم عليه السلام و تركه على كونه صادراً عن مبدء ملاك يقتضي الحكم العام كلّما وجد موضوعه لا أنّه عن مبدء اعتباطي أو شخصي إلّا أن كشف نوعية ذلك المبدء و الحكم المترتب عليه يحتاج إلى قيام قرينة غير صرف الفعل و الترك كقرينة العصمة و الحكمة و العبادة و الاستمرار و ... .